التخطي إلى المحتوى

فوارق كبيرة بين طرفي مباراة برشلونة وايبار حيث أن برشلونة لة أفضلية كاسحة علي خصمة من ناحية المواجهات التاريخية بالإخص أن ايبار لم يتذوق طعم التفوق علي الفريق الكتالوني الذي قد حقق إحدي عشر أنتصار علي ايبار من إجمالي إثني عشر مباراة جمعت بين الفريقين ذلك بالإضافة إلي فوارق الأسماء والفوارق التاريخية وفوارق الدوافع جمعيها نقاط تعطي برشلونة الأفضلية في مباراة اليوم.

رونالد كومان قرر خوض مباراة بلد الوليد بتعديلات كبيرة في تشكيلتة حيث أعتمد الهولندي علي الشكل الرقمي 3-4-2-1 بوجود ثلاثي قلب دفاع للمرة الأولي وذلك يؤكد أن كومان مازال يبحث عن حلول للتغلب علي الضعف الواضح في منطقة العمق النقطة التي يعاني منها برشلونة منذ سنوات وعلي ما يبدو سيظل يعاني في ظل أصرار مديرة الفني علي الأعتماد علي ثنائي وسط ميدان ليس لديهما قدرات عالية في الجانب الأمامي علي الرغم من وجود ريكارد بويج وكارليس ألينيا الثنائي الذي قد ظهر بصورة مميزة ولكن كومان لم يعطي لة فرصة كبيرة في المشاركة, الشكل الرقمي 3-4-2-1 يقلل نوعاً ما من الأدوار المطالب أن يقوم بها خط الوسط في الجانب الهجومي بالإخص أن هذا الشكل الرقمي يعطي حرية الصعود للظهيرين.

من ضمن النقاط التي جعلت كومان يعتمد علي الشكل الرقمي 3-4-2-1 هو توسيع الميدان وبالتحديد في الجزء الخلفي بالإخص أن بلد الوليد يعتمد علي الشكل الرقمي 4-4-2 وبالتالي سيقوم بالضغط وغلق زوايا التمرير علي ثنائي وسط برشلونة دي يونج وميراليم بيانيتش كذلك حاول كومان ضرب هذا التكتل أو تقليل كثافة الخصم في منطقة العمق من خلال تحرك دي يونج في الجانب الأيسر بهدف سحب إحدي لاعبي وسط بلد الوليد للأطراف مما يترتب علي ذلك فتح مساحة بين خطوط الخصم وهنا يأتي دور بيدري وليونيل ميسي الثنائي الذي لم يشارك بشكل كبير في عملية البناء ولكن كان يقوم بتحركات مستمرة بين الخطوط.

سيرخيو جونزاليس المدير الفني لفريق بلد الوليد لم يعطي إحدي ثنائي وسط ميدانة تعليمات بالتحرك في الأطراف لفرض الرقابة علي دي يونج ولكن قرر الضغط علي الهولندي من خلال الجناح الأيمن البرتغالي جوتا وذلك نقطة إيجابي للفريق الكتالوني وتجعل أفكار كومان يتم تنفيذها بالإخص أن المدرب الهولندي كان يرغب في تقليل الكثافة في العمق بهدف التقليل من الضغط الممارس علي وسط ميدانة بالإضافة إلي فتح زوايا التمرير لثنائي ليونيل ميسي وبيدري وبالتالي عدم دخول جوتا في الدخول لمنطقة العمق نقطة تجعل أفكار كومان يتم تطبيقها نوعاً ما.

تحرك دي يونج للجانب الأيسر والأعتماد علي الشكل الرقمي 3-4-2-1 هي أفكار مشترك والهدف من تلك الأفكار هو توسيع قاعدة البناء الخلفي وبالتالي إيجاد ثغرة في عمق بلد الوليد ولكن سيرخيو جونزاليس يعلم مدي خطورة تأدية ثنائي الوسط أدوار دفاعية في الأطراف بالإخص أن المدرب الإسباني كان يعتمد علي الشكل الرقمي 4-4-2 وبالتالي ثنائي وسط ميدان لا يملكون رفاهية تأدية أدوار دفاعية أو هجومية في الأطراف ليس ذلك فقط ولكن من أهم النقاط التي تحاول الفرق التي تواجة الفريق الكتالوني تنفيذها هي الكثافة في العمق بهدف السيطرة علي تحركات ليونيل ميسي وما يزيد من خطورة وجود مساحة في العمق هو أعتماد برشلونة علي الشكل الرقمي 3-4-2-1 بوجود بيدري وميسي خلف الدنماركي مارتين برايثوايت.

تحرك دي يونج في الجانب الأيسر
تحرك دي يونج في الجانب الأيسر

الشكل الهجومي لفريق بلد الوليد كان يعتمد علي التقدم الأمامي للظهيرين بهدف الأستفادة من التقدم الأمامي المستمرة من جانب ظهيرين برشلونة النقطة التي كانت متوقعة نظرياً من سيرخيو جونزاليس في ظل أعتماد الفريق الكتالوني علي الشكل الرقمي 3-4-2-1 ولكن كان يقوم في بعض الأحيان الظهير الأيمن بابلو هيرفياس بالدخول لمنطقة العمق كلاعب وسط بالإخص أن برشلونة حاول أستغلال الأسلوب الهجومي لفريق بلد الوليد لعمل التحولات وبالفعل الفريق الكتالوني كان يقوم بالتحول من الجانب الخلفي للجانب الأمامي بصورة مميزة.

الأسلوب الدفاعي لفريق بلد الوليد جعل ليونيل ميسي يضطر للتحرك في الجانب الأيمن وذلك نقطة هامة لفتح مساحة في العمق الدفاعي لبلد الوليد وهنا من المفترض أن يظهر بيدري ولكن سيرخيو جونزاليس قرر أن يجعل الجناح الأيمن البرتغالي جوتا يقوم بالدخول للعمق لفرض الرقابة علي بيدري وذلك في حالة وجود الكرة في الجانب المقابل لة ولكن لا يمكن إغفال دور دي يونج في عمل الترابط بين خطوط فريقة حيث كان يقوم اللاعب الهولندي بالتحرك في جميع إرجاء الميدان ولكن النقطة السلبية في الشكل الهجومي للفريق الكتالوني خلال تلك المواجهة هي نقص فاعلية الجانب الأيسر.