التخطي إلى المحتوى

زيدان خاض مباراة سيلتا فيجو بالشكل الرقمي 4-3-3 مع وجود بعض التعديلات التي أصبحت معتادة من جانب زيدان حيث قرر إعادة فيرلاند ميندي ظهيرة الفرنسي علي حساب مارسيلو الذي قد شارك في التشكيلة الأساسية في مباراة ألتشي بعدما أن جلس علي مقاعد الإحتياط خمسة مباريات علي التوالي كما هو الحال للمدافع الإسباني ناتشو الذي قد عاد لتشكيلة الأساسية في مباراة سيلتا فيجو بسبب إصابة راموس والذي جعلة يخرج من قائمة ريال مدريد خلال مواجهة سيلتا فيجو.

بداية اللقاء شهدت أعتماد سيلتا فيجو علي الضغط الطولي والعرض وذلك لم تكن نقطة متوقعة علي الأطلاق بالإخص أن ممارستة للضغط العالي كانت تتميز بالشراسة العالية ولكن إدواردو كوديه لم يستخدم أظهرتة في تنفيذ أفكارة علي الرغم من ذلك سيلتا فيجو كان قادر علي تنفيذ الضغط العالي العرضي بصورة مميزة حيث أعطي الجناح الأيسر نوليتو تعليمات صارم بالضغط الدائم علي كارفخال ولكن ريال مدريد يعتمد علي الشكل الرقمي 4-3-3 وذلك أعطي حامل الكرة خيارات متعددة للخروج بالكرة من منطقة العمق بالإخص أن سيلتا فيجو كان يرغب في ممارسة “الضغط العالي العرضي” بهدف عدم إعطاء ريال مدريد فرصة الخروج بالكرة من الأطراف.

محاولة سيلتا فيجو تطبيق الضغط العالي العرضي نقطة في غاية الخطورة ونقطة تجعل المساحات بين خطوطة تظهر في منطقة العمق بالإضافة إلي زيادة الأعباء علي وسط ميدانة بالإخص أن ريال مدريد من الفرق المميز في التحرك بين الخطوط بوجود كريم بنزيما, ريال مدريد حاول التغلب علي أسلوب سيلتا فيجو من خلال الأعتماد علي ثلاثة نقاط النقطة الأولي متمثلة في الضغط العالي لمحاصرتة في وسط ميدانة بالإخص أن سيلتا فيجو ليس من الفرق المميز في البناء الخلفي وعلي الرغم من ذلك كان يعتمد علي التدرج بالكرة من الخلف للأمام أما النقطة الثانية متمثلة في توسيع قاعدة البناء الخلفي وذلك سنلاحظ بشكل دائم مساحات كبيرة بين قلبي دفاع ريال مدريد أما النقطة الثالثة متمثلة في الأستفادة من المساحات المتواجدة خلف الرباعي الخلفي لفريق سيلتا فيجو.