التخطي إلى المحتوى

عدة نقاط تجعل مباراة انتر ميلان وروما من أبرز مباريات الجولة السابعة عشر بالدوري الإيطالي بالإخص أن انتر ميلان وروما يتقاربان في العدد النقطي مما يعطي فريق العاصمة الإيطالية فرصة الإرتقاء لوصافة الترتيب علي حساب انتر ميلان الذي مازال يحافظ علي تواجدة في الوصافة علي الرغم من هزيمتة المفاجئة في الجولة الماضية من سامبدوريا الذي يحتل المركز الحادي عشر بترتيب البطولة الإيطالية ولكن عودة ميلان للطريق الأنتصارات تضع المزيد من الضغوط علي رجال كونتي في مواجهة الليلة تضيف المزيد من الضغوط علي كونتي ورجالة.

خاض انتر ميلان مباراة سامبدوريا بتعديل وحيد حيث قرر كونتي إراحة مهاجمة البلجيكي روميلو لوكاكو مع الإعتماد علي ثنائية سانشيز ولاوتارو مارتينيز ولكن كونتي لن يواصل إعتمادة علي هذة الثنائية وسيقوم اليوم بإعادة مهاجمة البلجيكي لتشكيلة الأساسية كذلك من المتوقع أستمرارية الأستعانة بخدمات أشلي يونج بالإخص أن روما من الفرق التي تعتمد علي الأختراق من الأطراف ولكن ذلك لن يجعل كونتي لا يعطي أو يقلل من الدور الهجومي لظهيرة المغربي أشرف حكيمي ولكن سيجعل المدرب الإيطالي يحجم من التقدم الهجومي ظهيرة الأيسر أشلي يونج الذي يمتلك إمكانيات دفاعية كبيرة علي عكس الكرواتي إيفان بيريشيتش.

منذ بداية اللقاء وقد ظهرت الأفكار التي سيعتمد عليها انتر ميلان وسامبدوريا حيث أن سامبدوريا إعتمد علي الشكل الرقمي 4-4-1-1 ولكن في الحالة الدفاعية أو بدون الكرة يعتمد علي الشكل الرقمي 4-4-2 وذلك بدخول الجناحين أنطونيو كاندريفا وياكوب يانكتو للعمق بجوار ثنائي وسط الميدان بالإضافة إلي تحرك اللاعب الدنماركي دامسجارد بجوار المهاجم السنغالي كيتا بالدي دياو بهدف تكوين جدار دفاعي أول لة مهام معينة أهمها هو منع وغلق زوايا التمرير علي وسط ميدان انتر ميلان.

إستراتيجية انتر ميلان ومدربة لا تعتمد بشكل كبير أو بشكل كلي علي البناء الخلفي من العمق بالإخص أن انتر ميلان مازال يعتمد علي طريقة 3-5-2 وبالتالي دخول جناحين سامبدوريا للعمق نقطة في غاية الخطورة في ظل محاولات انتر ميلان لتوسيع الميدان وذلك نقطة كانت تزيد من الضغوط علي الجناح الأيسر التشيكي ياكوب يانكتو الذي كان من المفترض أن يقوم بغلق زوايا التمرير المؤدية للظهير المغربي أشرف حكيمي بالإضافةإلي دخول للعمق ولكن دخولة للعمق حال وجود الكرة في الجانب المقابل قد يجعل انتر ميلان قادر علي إرسال الكرة العكسية.

الهدف الأول من الشكل الدفاعي لفريق سامبدوريا هو فصل خطوط انتر ميلان عن بعضها ولذلك حاول سامبدوريا في بعض الأحيان تطبيق الضغط العالي بالإخص أن انتر ميلان كان عاجز عن الأختراق سواء من الأطراف أو من العمق بعدما أن إعتمد سامبدوريا علي الشكل الرقمي 4-4-2 وهنا تظهر نقطة في غاية الأهمية وهي عدم قيام انتر ميلان بالتحرك بدون كرة والتي لن تأتي بالطبع من خلال  مجهودات فردية من جانب بعض اللاعبين ولكن تأتي من تعليمات وتدريبات من جانب المدرب الذي مازال يكتفي بالأعتماد علي الشكل الرقمي 3-5-2 من أجل التغلب علي ضعف وسط ميدانة مع الأصرار علي عدم الأستعانة بخدمات الدنماركي كريستيان إريكسن.

تشكيلة الفريقين لم تشهد علي مفأجات ولكن شهدت علي عودة لوكاكو ودارميان علي حساب أشلي يونج علي الجانب الأخر تشكيلة روما لم تشهد علي تعديلات فقد واصل باولو فونسيكا إعتمادة علي الشكل الرقمي 3-4-2-1 وذلك بوجود مخيتاريان وبيليجريني خلف المهاجم البوسني دجيكو.