التخطي إلى المحتوى

تأتي مباراة اتلتيكو مدريد واشبيلية بعد خروج الأتليتي من كأس ملك إسبانيا علي يد كورنيا إحدي الفرق المتنافسة في دوري الدرجة الثالثة ولذلك يرغب اتلتيكو مدريد في التعافي من ذلك الإخفاق الذي أتي علي الرغم من أعتماد سيميوني علي عدد كبير من قوتة الضاربة وذلك علي عكس المتوقع حيث قد توقع البعض إراحة العناصر الأساسية ولكن رجال المدرب الأرجنتيني مازالوا يتصدروا جدول ترتيب البطولة الإسبانية بفارق نقطتين فقط عن ريال مدريد ولذلك فليس هناك وقت للرفاهية أو إضاعة المزيد من النقاط.

دييجو سيميوني عاد في مباراة ديبورتيفو ألافيس لفكرة الأعتماد علي ثلاثي في الجانب الخلفي بهدف زيادة الفعالية الهجومية للأطراف علي رغم أن تلك الأفكار تأتي علي حساب الظهير الأيسر البرازيلي رينان لودي الذي قد جلس علي مقاعد الإحتياط خلال الثلاث مباريات الأخيرة للأتليتي وعلي ما يبدو سيظل خارج تشكيلة اتلتيكو مدريد الأساسية حال مواصلة سيميوني إعتمادة علي فكرة الثلاثي الدفاعي مع وجود الجناح الأيسر البلجيكي يانيك كاراسكو ولكن من ضمن الأفكار التي من المفترض أن يفكر فيها المدرب الأرجنتيني هي توظيف رينان لودي في الجانب الدفاعي كلاعب قلب دفاع ثالث وذلك نقطة تساعد اتلتيكو مدريد علي الخروج بالكرة بالإخص أن البرازيلي يملك إمكانيات كبيرة.

ماريو هيرموسو المدافع الإسباني كان يقوم بالتغطية الدفاعية في الجانب الأيسر بل كان يعتمد أتلتيكو مدريد علي البناء الخلفي من خلال مدافعة الشاب وذلك النقطة توضح سبب عدم إعتماد سيميوني علي رينان لودي كلاعب قلب دفاع يقوم بمهام في الجانب الأيسر حيث أن الظهير البرازيلي ليس مميز في الجانب الدفاعي وذلك من أهم النقاط التي تجعلة خيار ليس مفضل لمدربة الأرجنتيني علي الرغم من الإمكانيات الكبيرة التي يمتلكها في الجانب الهجومي ولكن هيرموسو لم يكن لة دور بارز في الجانب الهجومي ولكن تواجدة جعل الظهير الأيمن الكرواتي شيمي فرساليكو يحصل علي الحرية في التقدم الأمامي وذلك نقطة هامة للغاية بالإخص أن ديبورتيفو ألافيس إعتمد علي الكثافة في منطقة العمق وذلك كان متوقع بالإخص أن مدربة إعتمد علي الشكل الرقمي 4-5-1.

بثنائية نظيفة تفوق أتلتيكو مدريد علي إشبيلية.