التخطي إلى المحتوى

هناك حالة من الغموض التي تسيطر حول انضمام نجم نادي بيراميدز عبد الله السعيد إلى صفوف المنتجب الوطني القادم، في إطار استعداداته إلى خوض مباراة جزر القمر وكينيا، في ضوء تصفيات بطولة أمم إفريقيا لموسم 2022، حيث أن من الضروري أن يشارك اللاعب بصورة أساسية ضمن صفوف فريقه، وأن يستعيد مستواه المعتاد قبل استدعائه للانضمام للمنتخب، مما أثار الجدل حول شارة الكابتن في المنتخب الوطني في المعسكر القادم، وخصوصاً ان السعيد كان كابتن المنتخب نظراً لأنه من أقدم اللاعبين في صفوفه، وفي حالة غيابه يجب نقل الشارة إلى لاعب آخر وفقاً للأقدمية مما يعني انتقالها لعمرو السولية.

ولكن لم يتأكد الأمر إلى الآن، نظراً لرغبة المدير الفني حسام البدري في تعديل المعايير الخاصة بشارة التتويج منذ تحمل مسؤولية تدريب الفريق، فقد صرح من قبل عن أنه يرغب في تغيير الأمر، وكان هناك تلميحات عن رغبته في إسناد الشارة إلى النجم محمد صلاح لاعب ليفربول الإنجليزي، تقديراً لإنجازاته العالمية ف كرة القدم.

وفي حالة عدم انضمام اللاعب عبد الله السعيد إلى صفوف المنتخب في المباراة القادمة، سوف تصبح الفرصة مفتوحة أمام البدري لنقل شارة الكابتن والتعديل وفقاً لرغباته، من خلال استبعاد السولية من التشكيلة الأساسية للمنتخب، مما يستوجب ضرورة الاختيار بين محمد صلاح ومحمد النني وأحمد حجازي المتساوين في فكرة الأقدمية.



قد يهمك أيضاً :-

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *