التخطي إلى المحتوى

شهد معسكر المنتخب المصري الأخير الخاص بمواجهات الفريق أمام كينيا وجزر القمر في التصفيات المؤهلة إلى بطولة الأمم الأفريقية 2022 في الكاميرون، مجموعة من المواقف التي تعكس مدى الانسجام والترابط والعلاقات القوية بين اللاعبين والجهاز الفني تحت قيادة الكابتن حسام البدري من جهة، وتفاعلهم الكبير مع الشارع المصري من جهة أخرى.

حيث قرر اللاعبين والجهاز الفني للمنتخب الوطني، بالتعاون مع الاتحاد المصري لكرة القدم بتقديم التبرعات إلى ضحايا حدث قطارات الصعيد بمبلغ 1.5 مليون جنيه بناءً على رغبتهم في تقديم ذلك، بما يعكس روحهم العالية وأخلاقهم السامية، إلى جانب تقديم الاتحاد التبرع الخاص به من ميزانيته، ويأتي الأمر في إطار الدور الاجتماعي الذي يقدمه المنتخب واتحاد الكرة للمواطنين في المجتمع المصري.

تمكن اللاعبين في المنتخب من غلق ملف الجدل حول شارة الكابتن نهائياً بعد مباراة مصر وجزر القمر، فعندما تم تبديل اللاعب عمرو السولية بطارق حامد، توجه السولية ليقوم بإعطاء شارة الكابتن إلى النني، ولكنه رفض أن يرتديها وقرر أن يمنحها إلى اللاعب محمد صلاح، الذي ارتداها للمرة الأولى في ذلك اللقاء الذي انتهى بفوز المنتخب المصري بأربعة أهداف دون رد.

والموقف الأخير الذي دار في المعسكر، هو ضياع حقيبة طارق حامد التي كانت تحتوي على الحذاء الخاص به الذي أهدته له أحد الشركات، فعلى الفور قام محمد صلاح بالتواصل مع الشركة المصنعة التي عملت على إرسال ثلاث أحذية لكل منهم في اليوم التالي.



قد يهمك أيضاً :-